بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أِشرف
المرسلين , نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الإخوة الأكارم الفضلاء رواد موقع مكتبة الشيخ أبي عبد
الرحمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد:
فهذه نبذة يسيرة عن موقع مكتبة الشيخ ، وأهدافه ، وأسباب
إنشائه ، وتعريف بالقائمين عليه.
كتبناها استجابة لطلب بعض رواد هذا الموقع.
مكتبة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى
هو موقع الكتروني يطمح القائمون عليه بأن يحتوي على كل ما
أراد الإمام المجدد محدّث الديار اليمنية والإسلامية الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
رحمه الله أن يُنشر لتعم الفائدة والنفع إن شاء الله شباب هذه الأمة وكهولها
وشيوخها في مشارق الأرض ومغاربها, آملين أن يكون إضافة مستمرة لموازين حسنات شيخنا
وإمامنا رحمه الله.
قال تعالى { فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيةٌ }
نسأل الله العلي القدير بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن
يهنأ شيخنا بالعيشة الراضية في البرزخ ويوم يقوم الأشهاد .
جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي
الله عنه أنه قال {إذا مات العبد انقطع عنه عمله إلا
من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له }.
ونحب أن ننبه إلى أن هذا الموقع ليس الموقع الرسمي للشيخ رحمه
الله وإنما هو موقع أقيم بجهود شخصية من قبل مجموعة من الشباب, من الذين قذف الله
محبة الشيخ مقبل رحمه الله في قلوبهم والمعترفين بفضله بعد الله في دلالتهم على
طريق الهدى والنور بعيداً عن مهاوي الضلال وتخبط الحزبية المقيتة, لذا فإن هذا
الموقع لا يعتبر بديلاً عن الموقع الرسمي للشيخ وهو {صفحات
الشيخ مقبل بن هادي الوادعي}, نسأل الله أن يوفق القائمين عليه لتطويره
وإثرائه بالمفيد, بل هو محاولة متواضعة لرد شيء من الجميل والمعروف لشيخنا وإضافة
شيء مفيد إلى الشبكة العالمية التي تعج بالمتناقضات والمواقع الإلكترونية مختلفة
المشارب والتوجهات, فتوجد مواقع لنشر الرذيلة والفجور وأخرى لنشر الشرك وعبادة
القبور وغيرها للترويج للباطل وصنوف الشرور, فلِمَ لا نُرضي ربَنا العزيز الغفور
بأن نجعل للحق مكاناً ميسورا يكون سبباً للخير والسرور؟.
فكرة إنشاء الموقع
كان الإخوة في المكلا بحضرموت يحتفظون بمحاضرات ودروس
الشيخ رحمه الله في أشرطة في مكتباتهم الخاصة ثم مع الزمن بدأت هذه الأشرطة تفقد
نقاوتها ويصيب بعضها العطب ومع توجه الناس إلى الملفات الصوتية الإلكترونية جاءت
فكرة تحويل تلك الأشرطة إلى ملفات رقمية للحفاظ عليها وحفظها في أقراص ليزرية
وفي أجهزة الكمبيوتر وللأسف اكتشفنا أن معظم تلك الأشرطة الموجودة لدى الإخوة منذ
سنوات فقدت نقاوتها وضاع منها الشيء الكثير أثناء تبادل الأشرطة وإعارتها. فكان
لابد من شراء مجموعات الأشرطة كلها وخير مكان لشراء هذه الأشرطة منه هو دار
الآثار بصنعاء لأمرين :ـ
الأول
: أن دار الآثار هي الجهة التي خول لها الشيخ طباعة كتبه دون غيرها من دور النشر.
الثاني:
أن الشيخ
أوصى بحذف كل مقالاته المقروءة والمسموعة التي تكلم فيها على المملكة العربية
السعودية
وكلف الأخ الفاضل سعيد بن عمر حبيشان صاحب دار الآثار السلفية بهذه المهمة لذا
فإن الأشرطة التي سنشتريها ستكون صافية ومنقاة من كل ما يريد الشيخ تنقيته منها من
أقوال في هذا الصدد.
قمنا بشراء الأشرطة بعد وفاة الشيخ بسبع سنين وتم
ترتيبها وبدأنا في إدخالها في الكمبيوتر وحفظها بصيغة مناسبة والهدف هو حفظ علم
الشيخ وتيسير الاستفادة من العلم الوفير الذي تحتويه واستغرقت عملية التحويل زهاء
سنة من الزمان وبدأ الحفظ في الأقراص الليزرية.
اقترح أحد الأخوة أن تحفظ في الإنترنت لتعميم الفائدة حيث
إن طلاب العلم الشرعي المهتمين بأشرطة الشيخ ليسوا بالعدد الكبير في مدينتنا المكلا
فلماذا لا نجعل أكبر عدد ممكن من طلبة العلم الشرعي النقي في مشارق الأرض ومغاربها
يستفيد من علم الشيخ ومجهوداته المباركة لنصر الدين والمنهج السلفي الذي تبناه
وتبناه من بعده طلبته جزاهم الله خيراً؟
فكانت فكرة
إنشاء هذا الموقع الذي ليس القصد من إنشائه إلا الخير.
فنرجو من الإخوة السلفيين أن يمدوا لنا يد العون والمساعدة في
إضافة غير الموجود إلى هذه المكتبة المباركة
كما أننا نتقبل أي نقد بصدور رحبة
ونبشر إخواننا أننا تلقينا عروضاً للمساعدة من إخوة لنا في الجزائر والمغرب وفرنسا
وألمانيا جزاهم الله خيرا واستفدنا منهم فائدة عظيمة.
لذا فإننا عازمون عزماً أكيداً لا يعرف الملل على نشر علم الشيخ وتيسير الوصول إليه
لكل طالب علم في مشارق الأرض ومغاربها
إخوانكم القائمون على مكتبة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
أبو عبد الرحمن: سالم بن عمر مخرّج
{سالم شمال}
E-mail:
salimomer1@hotmail.com
تلفون: 00967777137334
أبو زيد :فهمي بن حاج محروس الصيعري
E-mail :abuzade@gmail.com
تلفون: 00967777713366
وغيرهما من الذين لا يرضون ذكر أسمائهم
نسأل الله أن يوفقنا لإتمام هذا العمل المبارك